رمضان كريم
عليكوا جميعاً
يارب تبقوا بخير كلكوا
ويسعدكوا ربنا
شاهد: أولى جلسات محاكمة المخبرين المتهمين بقتل خالد سعيد على موقع صحيفة الشروق -----------------------
حين ذهبت أمس للتغطية الصحفية - لصحيفة الشروق المصرية - لأولى جلسات محاكمة المخبرين المتهمين بقتل خالد سعيد لم أتخيل أن أراه، 10 سنين مرت على اخر مرة التقينا حيث كان زميل دراستى فى الصف الأول الثانوى، حين رأيته امس فى المظاهرة كان يقف لينظم صفوف عساكر الأمن المركزى كان يرتدى تلك البدلة الميرى السوداء،بينما يتدلى من خصره مسدس "شبهت عليه" ثم قلت ...... فابتسم لى ومددت يدى وسلمت كان يتذكر ملامحى مثلما انا اتذكرها لكن نظرات عينى كان تقول له "انت بقيت منهم" ، "انت بقيت معاهم" ، "انت روحتلهم، حدثته انت بتقضى تجنيدك هنا فقال : اه بينما كان الحر الشديد يمنعه من ان تتكلم.
ثم مرت ساعات اثناء تأديتى لمهمتى وشاهدته وفى كل مرة تلتقى عينانا لا يتخلى عن ابتسامته لكنه بالتأكيد قد تغير كثيراً.
ضباط الأمن المركزى وعساكره بالتأكيد هم اخوة لنا لكننا لا نر سيوفهم سوى علينا لا نسمع لهم حساً فى اى شىء لحفظ امن المصريين المهدد كل يوم.
عساكر الأمن حقيقى غلابة بجد احدهم و انا اقوم بتصويره ابتسم وقال لى صورنا يالا عشان نطلع فى التليفزيون بليل.
أما الأخر فرأيته يقف فى يده عصاه و فى الأخر كان يمسك بـ "سندوتش فول" ثم مر عليه احدهم من على باب المحكمة.
هذه اول مرة احتك بهؤلاء البشر حقيقى "صعبوا عليا".----------
كنت حين أقرأ لعبد الوهاب مطاوع رحمه الله فى بابه الشهير بريد الجمعة يلفت انتباهى كلمة هدايا السماء التى كثيراً ما كان يكتبها ليدعو صاحب القصة للصبر مبشراً له بهدايا السماء التى ان صبر سوف تصله، لكنى بإعتبارى لست من الصابرين كثيراً و "خلقى ضيق" فكان من الطبيعى الا يكرمنى الله بأى هدية ، لكن الذى لم أتخيله أن تكون هدية السماء لى فى تلك الفتاة والاخت العظيمة التى اعرفها منذ نحو 4 اعوام ، هى تكبرنى بأعوام قد تصل إلى فترة رئاسية من فترات الرئيس مبارك حفظه الله و رعاه وسدد خطاه و احنا لازقين فى قفاه.
لو قلت لك ان وجودها فى حياتى منحنى بصدق ذلك الإحساس الجميل احساس ان تكون اخ اصغر لفتاة تعتبرها اختك الكبيرة، لن انسى كيف وقفت بجانبى فى اسوء ظروفى النفسية التى مررت بها منذ تخرجى فى الكلية منذ ثلاثة أعوام ، لن انسى كيف انها احياناً لم تكن تنام الا بعد اطمنائنها على احوالى ، كانت تسعى الىّ حين تجدنى مهموماً ، حين ارفض الكلام كانت تنكشنى لأتحدث تبحث عنى لتسمعنى ، صحيح ان غيرها ممن وقفوا ووقفن بجانبى قاموا بهذا
الدور الذى اشكرهم عليه ، لكن الفرق فيها انك لن تشعر سوى انها اختك الكبيرة الرقيقة و نبع الحنان الذى اعطاه الله لها وذلك على العكس من أخرين قد لا تسمح فكرة انك تكبرهم بأعوام سوى أن تشعر فى لحظة انهم فى مقام الأخت الصغرى رغم أنك كنت تحتاج إليهم أيضاً.
حين اختفت من حياتى لفترة ثم ظهرت مرة اخرى بعدها تلقيت أول مبلغ مالى من عملى لا اعرف لماذا ورد الى ذهنى عبارة "البنت بتيجى ومعاها رزقها" وبالطبع هى البنت المقصودةقد تتصور ان مشاعرى ناحيتها مشاعر محب وعاشق لا مشاعر اخ ، لكن وبصدق لو كانت كذلك لإستحييت ألف مرة ان اكتب تلك الكلمات عنها لأن تلك المشاعر هى مشاعر خاصة، اما و قد كانت مشاعرى مشاعر اخ وفقط فلأعبر عنها و انشرها بلا خوف ، صدقنى هى اخت او ام او كليهما هى حقيقية لأنك تمنحك الأمان و الثقة ، اتمنى ان استطيع ان ادخل على قلبها و حياتها السرور كما استطاعت لا مصلحة لى فى معرفتى لها سوى ان ارى فرحتها و ابتسامتها، عزيزتى النبيلة صدقينى سأكون اول السعداء بك و بنجاحك وسأكون بجوارك دوماً فقط اسمحيلى بذلك.
أعرف ان لا احد تعنيه تلك الكلمات ولا يعرف صاحبتها لكنى فقط أردت كتابتها كنصيحة "ياريت لما يكون عندك كلمة حلوة عايز تقولها لحد قولهاله دلوقتى و متتكسفش تقولهاله جايز يكون محتاج يسمعها"