السبت، سبتمبر 19، 2009

عيد سعيد

ديه تهنئة السنة اللى فاتت قلت احدثها
عيد سعيد عليكوا يا احلى ناس
:-)
اللى حيمد ايده على كارت المعايدة
حيتعور
رجاء حقوق النشر محفوظة
و يمكن التنازل عنها
بتحويل العيدية فوراً
او ب 2 كيلو غريبة

السبت، سبتمبر 12، 2009

مصر فى السما

تتحفنى صحيفة أخبار اليوم الأسبوعية التى يرأس تحريرها ممتاز القط بإختيارها لعناوين الصفحة الأولى ، دعك من انك لن تملك سوى التحسر على أيام إبراهيم سعدة
و على روح الراحل مصطفى امين و تؤامه على امين ، و ركز فى هذا العنوان الذى تصدر الصفحة الأولى لعدد اليوم السبت 12/9 /2009

مصر فى السما ، لم أكن قد قرأت متن الخبر الذى يتحدث عن اطلاق قمر صناعى مصرى نايل سات 3 - لينك الخبر، و سرحت مع عنوان الخبر فقط ، لأتذكر ذلك السؤال الذى دوماً يسأله أى طفل صغير رحلت جدته تتا فين ؟! فتقول والدته تتا فى السما عند ربنا ،

هذه حقيقة الخبر مصر فى السما عند ربنا طلعت روحها من زمان .

الجمعة، سبتمبر 11، 2009

اللقاء السكندرى + تحديث أخير

تحديث هام و أخير
-------------
دلوقتى فيه لقاء تدوينى اقترحته عاشقة الرومانسية
فى مدونتها حيبقى يوم السبت 10/10
التفاصيل اهى فى اللينك ده
و يبقى كل اللى الكلام اللى تحت خلص
--------------------
حد يخطف مشوار لمدونة ايد واحدة - و مدونة حروف
يقولهم و انا كدة
خلاص مش مسئول عن نشر اى شىء

الأربعاء، سبتمبر 09، 2009

الاثنين، سبتمبر 07، 2009

ماذا بقى من رمضان؟

هوامش حرة
ماذا بقي من رمضان ؟
يكتبها‏:فاروق جـــويـدة
المقال كتبه فى رمضان الماضى
و هو صالح لكل رمضان
و يمكن تحميل المقال كاملاً
لمن يريد الإحتفاظ به
على هذا اللينك

بقيت أيام ويرحل الشهر الكريم‏..‏ وأغرب ما في شهر رمضان أننا ننتظره عاما كاملا ليجيء في صمت ويرحل في سكون‏..‏ وربما لا تذكر الأجيال الجديدة شهر رمضان الذي عشناه وعرفناه وأحببناه‏..‏ عندما كانت الأسرة تلتف حول موائد الإفطار بلا بذخ أو سفه أو ادعاء‏..‏ وعندما كانت البيوت تمد ذراعيها تصافح بعضها فالطعام للجميع وليست هناك حدود تفصل بين من لديه شيء ومن ليس عنده أي شيء‏..‏

كان رمضان صلاة الفجر والتراويح والموشحات والأدعية وحلقات الذكر والصوفية وكان الاخوة المسيحيون يشاركوننا كعك العيد بل انهم كانوا يصنعون الكعك في أعيادنا ونصنع الكعك في أعيادهم‏,‏ وكان رمضان شهر كل المصريين ولم تتجاوز حدود التسلية في الشهر الكريم إلا ألف ليلة وليلة ومسلسل إذاعي واحد كانت تلتف حوله مصر كلها‏..‏

كان الغني جوادا وكان الفقير قانعا وكانت كسرة الخبز تكفي البيت كله‏..‏ لأن رمضان لم يكن شهر بطون وطعام وولائم بل كان شهر عبادة وتواصل ومحبة‏..‏

وفي الأيام الأخيرة كنت أتساءل مع نفسي لماذا تغيرت الأحوال ليس في مصر فقط ولكن لماذا تغيرت أحوال المسلمين كل المسلمين ما أكثر الحديث عن الإسلام وما أقل الأفعال التي دعا لها الإسلام‏..‏

ما أكثر مشايخنا وما أسوأ سلوكياتنا ما أكثر أحاديثنا عن التقوي وما أبعدنا عن الأخلاق‏..‏ ما أطول اللحي علي الوجوه وما أقل اليقين‏..‏ ان جوهر الإسلام في السلوك قبل الشعائر وفي الحياة قبل عذاب القبر وفي السماحة وليس في الشطط‏..‏ والإسلام نموذج رفيع في العمل والإنتاج والإبداع والسلوك‏..‏

فلماذا تحول في زماننا إلي صخب وضجيج وشعارات رنانة وصراخ عقيم‏..‏ لو أننا نظرنا إلي رمضان هذا العام كنموذج يحكم ويفسر أحوال المسلمين لاتضحت أمامنا صورة غريبة‏..‏ أن رمضان العبادة والصلاة والزكاة والتراحم والتواصل بين الناس تحول إلي مجموعة من الصور المشوهة‏:‏

‏*‏ علي شاشات التليفزيون‏64‏ مسلسلا بلغت تكاليفها أكثر من‏600‏ مليون جنيه وإذا حاولت أن تبحث عن شيء أضافته هذه المسلسلات إلي عقول الناس فلن تجد غير الفراغ‏..‏ الا قلة قليلة من الاعمال الجادة‏.‏

‏*‏ في العالم العربي الآن‏400‏ قناة فضائية يقولون انها تتكلف‏6‏ مليارات دولار سنويا ماذا قدمت للعقل والوجدان العربي‏..‏ مئات الدعاة الذين انتشروا يتحدثون في شئون الدين ويخطئون في تلاوة القرآن وقواعد اللغة العربية ولا يظهر علي الكثيرين منهم وقار الدين وسماحته‏..‏

انهم جميعا يتحدثون عن نار جهنم وليس بينهم من يبشر برحمة الله‏..‏ وجميعهم يعيشون عصورا لا مكان لها وينسون أن الإسلام دين تطور وحضارة وبناء ويدعون الناس إلي كراهية كل شيء رغم أن الإسلام دعوة صفاء ونقاء ومحبة‏..‏ لقد تحولت الفضائيات العربية إلي سوق رائجه لكل من أراد أن يكون داعيا أو واعظـا سواء كان ذلك بعلم أو بدون علم‏..‏

ووسط هذا الصخب أصبح من الصعب أن يجد الداعية الحقيقي مكانـا بل ان علماءنا الأجلاء ينأون بأنفسهم من الاقتراب من هذا الضجيج الصاخب وهذه التجارة الرخيصة باسم الدين‏..‏‏*‏ أليس غريبا أن يتحول شهر العبادة إلي خيمات للغناء والرقص والابتزال والترخص في كل أشكاله‏..‏ والأسوأ من الغناء تلك العادات الغريبة التي اخترقت حياتنا تهدد أجيالنا الشابة وهي مجالس‏'‏ الشيشة‏'‏ كنت أتمني لو أن السادة المحافظين وضعوا من الضوابط ما يمنع انتشار هذه العادة السيئة ولكن خيمات رمضان كانت أرضا خصبة للغناء الهابط والعادات السيئة وفي مقدمتها‏'‏ الشيشة‏'‏ هذا الشبح المخيف الذي انتشر في مصر بصورة رهيبة في السنوات الأخيرة بين الفتيات والشباب ويمثل تهديدا في الصحة والأخلاق والسلوك‏..‏‏*‏ في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع المصري ظروفـا صعبة في ارتفاع الأسعار ومعاناة الطبقات الفقيرة تنطلق مواكب العمرة وقد تحولت في السنوات الأخيرة إلي مظهر من مظاهر البذخ بين الأغنياء والفقراء في وقت واحد وتسمع من يتفاخر بأنه يؤدي العمرة للمرة العشرين‏..‏ وظهرت في مصر طبقة جديدة جعلت من أداء العمرة مظهرا من مظاهر الإيمان رغم التناقض الشديد بين الشكل والمضمون‏..‏ أنني لا ألوم شخصا قادرا يؤدي العمرة مرة أو مرتين في حياته أما أن تذهب الأسرة كلها كل عام لأداء العمرة سنوات وسنوات فهناك مجالات للخير أحق بأن تتجه إليها أموال الأغنياء القادرين‏..‏

ان سكان الدويقة وأسطبل عنتر وفقراء مدينة السلام والعشوائيات أحق بهذه النفقات التي يدفعها القادرون‏..‏ ان نفقات الحج والعمرة التي يدفعها المصريون سنويا تتجاوز أربعة مليارات دولار في بعض التقديرات وهذا الرقم يبني مئات المدارس ويقيم عشرات العمارات ويحمي مئات الألاف من المواطنين من الموت تحت أنقاض العشوائيات‏..‏ ان مواكب رجال الأعمال والأثرياء وأصحاب الطائرات الذين يسافرون للعمرة أكثر من مرة علي مدار السنة يمكن أن تكون أموالهم عونـا لألاف المرضي في المستشفيات الذين لا يجدون ما ينقذ حياتهم‏..‏

بقيت أيام ونودع الشهر الكريم وأنا من جيل مازال يعيش عبق وحلاوة وصفاء رمضان القديم‏..‏ مازال في اذني صوت الشيخ محمد رفعت والشيخ النقشبندي والحصري وعبد الباسط عبد الصمد وألف ليلة وليلة ومازال عبق الأسرة المصرية التي كانت تلتف حول موائد الطعام وكان كل شيء يحمل روح الشهر الكريم حيث القناعة والرضا وسخاء الغني وترفع الفقير‏..‏ وكانت مصر تكفينا جميعا بخيرها ولم نكن نعرف شكل هذه الجرائم الكريهة التي تسربت إلي حياتنا وسلوكياتنا‏..‏ حتي في رمضان‏..‏

والآن يجمع الشهر الكريم أيامه ويرحل وهو يتساءل‏..‏ هل كل ما بقي مني بعض المسلسلات وخيمات التسالي وشيوخ الفضائيات وسحابات الشيشة السوداء‏..‏ وليتنا ندرك ما قاله الإمام محمد عبده منذ سنوات أني أري أمامي ملايين المسلمين ولكنني لا أري الإسلام‏..‏

السبت، سبتمبر 05، 2009

ليلة القدر

البوست ده تفاعلى يعنى التعليقات فيه اهم من البوست
نفسه ،

هى فكرة و قولت اجربها

كل الحكاية ان ليلة القدر او العشر الأواخر قربوا
و كل واحد اعتقد مجهز دعوات و امنيات معينة
حيطلبها من ربنا فى الليلة ديه

فإيه المانع لو كل واحد يدعى للثانى انه ربنا يحققله امنياته
ازاى ؟!

يعنى يخش فلان يعلق و يقول انا ادعو بربنا بكذا و كذا و كذا و كذا
قوم انا او فلان او علان و هو بيدعى يدعى لنفسه بأمنياته و امنيات الأخرين
حد فاهم حاجة ؟
!!!!

و طبعاً اللى حيلاقى حرج انه يقول اسمه فى التعليق
ممكن يخش بغير معرف

لو الفكرة لاقت قبول ياريت كل واحد يكتب عنها فى مدونته
على اساس ان فيه مدونات ما شاء الله معروفة عن مدونتى

طبعاً انا حقول الامنيات و الدعوات اللى بتمناها و كل واحد يشيلها تحت باطه
اوام و يدعيلى بيها و هو بيصلى ها و الا !!!

ادعى ربنا انه يرضى عنى
يوفقنى فى محاولاتى للسعى فى الحياة
يحبب فيا خلقه
يكرمنى بالهدوء و الراحة النفسية
يمن عليا بالصحة و العافية و الستر
الاقى شغل يناسبنى


طبعاً سامع حد بيقول منفسكش فى عروسة
لا يا عم الامور منك ليها
ههههههههههههههههه

الخميس، سبتمبر 03، 2009

أطول من زهور الربيع

تحذير : البوست ده غامق اوووى فاللى حيحس انه حيتعب لو قراه بلاش منه و مش مسئول عن اى ضيق لأى حد من قرايته .




هناك شخصيات لا تطول اعمارهم أطول من زهور الربيع فيرحلون تاركين الجو حولهم معطراً بعبير مآثرهم .
---------------
ترددت كثيراً فى كتابة هذا المقال ، لسبب واحد هو أننى لم أحب ان يشاركنى أحد مشاعر الحزن و لوعة الفراق و غياب الأحباب ، لم أحب ان اكون سبباً فى ان يقرأ أحد هذا الكلام فيكون سبباً فى نوبة اكتئاب او حزن او ربما دموعاً تخرج فى غفلة منه اثناء القراءة ،
ليس هناك اى استعداد لمن يدخل المدونة ان يقرأ هذا الكلام هو تعود ان يدخل ليضحك او ليأخذ عبرة و يدخل فى نقاش سياسى ، او اى سبب الا أن يبكى .

لكن قررت كتابة هذا المقال فى تلك الأيام الجميلة التى فيها من البركة و المغفرة و الرحمات الكثير ، ربما الكثير من المدونين فكروا قبلى فى كتابة هذا المقال و لكن نفس اسباب ترددى قد واجهتهم فطردوا الفكرة من عقولهم .

المقال عن الموت و لكن بشكل أخر ، عن الموت الافتراضى ، الموت على الشبكة العنكبوتية .

اتكلم عن المدونين ، هناك من غابوا و انقطعت اخبارهم و توقفوا عن التدوين ، و الكل قال بالتأكيد انهم خرجوا من حيز الإفتراضى الى الحيز الواقعى للسعى فى طرق الحياة الحقيقية ، لكن هناك اخرين للاسف غابوا و انقطعت أخبارهم و توقفوا عن التدوين لأنهم رحلوا افتراضياً وواقعياً رحلوا عن الحياة ،

رحلوا و بقيت مدوناتهم يزورها البعض من حين لأخر ، مدوناتهم اصبحت شواهد قبور ، منذ ايام دخلت الى مدونة لأحد الراحلين
فوجدت من يكتب فى صندوق الدردشة : ازيك يا محمد احنا عملنالك عمرة ، كل سنة و انت طيب ، انا عارفة انك معانا و حاسس بينا ، مدونة أخرى تجد تعليقات اخر بوست تقول السلام عليكم يا فلان ، انه النداء على الموتى ، السلام عليكم دار قوم مؤمنين ،
لا تملك سوى مشاعر من الحزن و قشعريرة و ربما تجد دموعك تتساقط رغماً عنك ،

هذا هو عيب التدوين ، كل شىء باقى على حاله ، تصميم المدونة بألوانها ببوستاتها ، كل شىء يذكرك بالراحل ، اتذكر ان جدتى حين رحلت منذ 13 عام ، قامت امى بعمل تغييرات فى غرفتها من تغيير للفرش و السجاجيد و تغيير اماكن الكراسى و الإتيان بمكتبة كبيرة لوضع هذا الكم الهائل من كتب مكتبة الأسرة ، كل هذا فقط لأن شكل الغرفة على حالها يذكرها بوالدتها و هى تريد ان تنسى او تتناسى انها كانت تجلس هنا و تشرب الشاى هناك و تشاهد التليفزيون هنا و تقرأ الصحف هناك ، لم تتحمل ، لكن من يستطيع تغيير معالم الغرفة الإلكترونية ، لذلك هم احياء بمدوناتهم ، لكنك لا تملك اذا دخلت اليها سوى الدعاء و البكاء ، خاصة انهم قد رحلوا فى سن الشباب و نشاطه و حيويته .

لذلك كتبت المقال لأنهم لهم حق علينا ، حق ان ندعو لهم فى هذه الأيام بالرحمة و المغفرة و ان يشملهم الله برحمته و عطفه و كرمه ، و على غيرهم من الراحلين اخرهم شابة مصرية منذ ايام لا اعرفها و لكنى تأثرت لرحيلها اتمنى ان لا ننساها من دعواتنا .

لذلك حين يأتينى هاجس الرحيل لى ، لا اتخيل ان اترك شخصيات جديرة بأن يعرفها الإنسان ، حتى اننى لا اعرف عدد المرات التى فكرت فيها فى اعطاء كل ايميلاتى و باسوورداتى لشخص اثق فيه و فى امانته ، فقط لكى يُعلم الأخرين اذا حدث لى مكروه ، و ربما هذا هو السبب الحقيقى لعدم حبى للإشراف على تعليقات ربما احتاجها يوماً ما فتصير مُعلقة لا هى نشرت و لا هى لم تنشر و تكون مليئة بدعوات أحتاجها .

الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

قهوة الحزب الوطنى


1. إنظر تلك الصورة الطريفة التى تعد تعريفاً سياسياً لهذا الكيان المسمى مجازاً الحزب الوطنى .
اضغط على الصورة للتكبير


2. إرفع الميه ، هذا هو النداء الذى يصيح به وقت الإمساك مؤذن المسجد المجاور لبيتنا ، و انا لا القى بالاً لهذا النداء
لثلاثة أسباب
- ان النداء يسبق اذان الفجر ب حوالى 4 دقائق اذن ما زال هناك من الوقت لتناول بعض الأطعمة و المشروبات .
- حين يقول المؤذن ارفع الميه ، اكون بالفعل ممسكاً لكوب من الماء او غالباً زجاجة من الماء - حيث لا وقت للبحث عن
كوب
- فما يكون منى سوى ان البى النداء و اقوم برفع الكوب او الزجاجة لاعلى فى اتجاه فمى و اشرب و كلما كرر النداء قمت برفع الماء ناحية فمى .
- أحياناً مع النداء اكون ممسكاً لكوب الشاى الذى اشربه وقت السحور ، و اترك المؤذن (يرن) مع نفسه فى انتظار ان يقول
إرفع الشاى .

3. مشكلتى مع اعلانات الضرائب مصلحتك أولاً ، ان الدولة تبحث عن كافة حقوقها بينما هى لا تؤدى ادنى واجب ناحية المواطن
فالمواطن لا يشارك فى اتخاذ اى قرار ، لا يعرف لماذا يأتى الوزير الفلانى او يمشى الوزير العلانى ، و الجهاز المركزى للمحاسبات الذى يفضح كل حين هذا الكم من الفساد و التسيب المالى يجعل المواطن يشعر ان فلوسه التى يدفعها ضرائب هى مال سايب ، ثم يأتى الإعلان ليقول لك بكل بلاهة : الفلوس اللى بتدفعها دلوقتى بترجعلك فى صورة خدمات و تطوير شبكات مية و كهرباء و بناء كبارى و مستشفيات و مدارس ، لتقوم بعد وصلة البلاهة بتغيير الريموت لتجد خبراً يقول لك اصابة المئات بالتيفود بالقليوبية نتيجة عدم تطوير شبكات المية منذ عام 1938 ! - لينك التحقيق .

4. بمناسبة الضرائب : المواطن المصرى يشبه ابو العروسة الذى لا دور له فى زواج ابنته سوى ان يكون ماكينة طبع فلوس لتجهيز ابنته ، بينما هو لم يستشيره أحد فى اتخاذ قرار زواج ابنته و لم يعرف حتى اى معلومات عن العريس ، ليس ذلك فقط و لكنه عرف ملامح العريس فقط يوم الزفاف ، ليصبح المواطن فعلاً اطرش فى الزفة .

5. يتحفنا الأستاذ عمرو خالد كل عام فى حديثه عن ليلة القدر ليقول لك ان ليلة القدر خير من ألف شهر ، اى خير من 83 عام ،
يعنى لو صليت يبقى بقالك 83 سنة بتصلى ، بتبوس ايد والدتك يبقى بقالك 83 سنة بتبوس ايديها ، بتتصدق يبقى بقالك و هكذا....
، ثم يكمل فيقول اذن الحسنة بعشر امثالها و الفريضة فى رمضان بسبعين فريضة و فيه 5 صلوات فى اليوم ثم يكمل ليقول لديك اذن حوالى مليارات الحسنات ، لتتحول ليلة القدر من ليلة روحانية الى ليلة حسابية مادية ، اعلم انه يستخدم تلك الطريقة بحسن نية لتحفيز الناس على الطاعات
، لكن ارفض اخضاع الدين لمقياس الحسابات ، لأن الدين شىء روحانى جميل ، ثم ان الله رحيم و رحمه وسعت كل شىء ، و هو يقول
{مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة261 .

6. كتب د.علاء الأسوانى مقالاً - لينك المقال - فى صحيفة الشروق بعنوان مصر الجالسة على دكة الاحتياطى..!!
روى فيه تلك القصة التى لا تملك معاها سوى الحزن :

خلال زيارتى الأخيرة إلى نيويورك.. رأيت كالعادة مصريين كثيرين من خريجى الجامعات يعملون خدما فى المطاعم وعمالا فى محطات البنزين. وذات ليلة كنت أتنزه فى شارع 42 الشهير فوجدت شخصا واقفا أمام عربة يبيع فيها سندوتشات السجق. كانت ملامحه مصرية فاقتربت منه وتعرفت إليه. فوجئت بأنه خريج طب عين شمس. دعانى إلى كوب شاى بالنعناع فجلست فى الشارع بجواره. وجاء زبون فقام ليصنع له السندوتشات، وفكرت أننى أرى نموذجا حيا لما يفعله نظام الحكم بالمصريين.. هذا الشاب اجتهد بشرف حتى حصل على مجموع الطب وتخرج طبيبا، وهو الآن يصنع سندوتشات السجق للمارة.. وكأنما أحس هو بأفكارى فجلس بجوارى وأشعل سيجارة، وقال:

ــ عارف.. ساعات أحس إن حياتى ضاعت.. أخاف أقعد طول عمرى أعمل سندوتشات فى الشارع.. لكن أرجع وأقول أنا هنا بياع سجق لكنى مواطن محترم.. إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام.

حكى لى كيف كافح أبوه الموظف فى الأوقاف حتى علمهم، هو وأختيه، وكيف اكتشف بعد تخرجه نظرية اللاءات الثلاث، كما سماها ساخرا: لا عمل ولا زواج ولا مستقبل. كيف اكتشف أن العمل فى الخليج مهين وغير مضمون والتسجيل للدراسات العليا يحتاج إلى تكاليف لا يملكها.. حكى لى كيف طلب من البنت الوحيدة، التى أحبها أن تنساه لأنه لا يستطيع أن يتزوجها ولا أن يجعلها تنتظره.. ساد الصمت بيننا فقال محاولا المرح:

ــ تحب تسمع محمد منير.؟.. عندى كل شرايطه.. أخرج

جهاز كاسيت صغيرا من داخل العربة وأضاف صوت منير الخلفية إلى المشهد البائس.. فالبرد يشتد والمدفئة الصغيرة بجوار العربة غير كافية، أحكمنا إغلاق معاطفنا ورحنا ننفخ فى أيدينا بلا فائدة.. انقطع الزبائن والشارع شبه خالٍ، لكنه مجبر على السهر للصباح كما اشترط عليه صاحب العربة.. ظللت معه طويلا نتكلم ونضحك.. ثم استأذنت للانصراف فإذا به يحتضننى بقوة. لم يتكلم. لم نكن بحاجة للكلام. كنت أحس به تماما. ابتعدت بضع خطوات فى اتجاه الميدان، ولم ألتفت خلفى.. لكنه نادى بصوت عالٍ:

ــ باقولك إيه..؟ التفت فوجدته يبتسم. وقال
ــ سلم على مصر عشان وحشتنى قوى..

7. صرح فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى و المرشح لمنصب رئيس منظمة اليونسكو تصريحاً طريفاً :
قال فيه أنه ذاهب لتجديد و اصلاح اليونسكو و قال دى مهمة صعبة جدا تحتاج إنى أسافر وأترك البلد وأبدأ من أول وجديد لأن المنظمة عايزة تتكنس من فوق لتحت لأن فيها مشاكل عديدة تحتاج إلى إصلاح، وأنا عايز أروح أجدد أحوال اليونسكو، وليس رغبة فى المنصب وأنه ذاهب هناك للتحدى" لينك الخبر.