الأربعاء، يونيو 17، 2009

و أصبح فى مصر صحافة إقليمية

اذا اردت ان تمارس الصحافة ما عليك سوى الذهاب الى العاصمة ،

القاهرة
و كما يقول الغير مقيم فيها عند سفره إليها - انا مسافر مصر بكره - بها الصحافة كلها، لا وجود لصحافة اقليمية او محلية فى مصر مع الأسف ،
و ان وجدت فهى تجارب غير ناضجة لا مهنياً و لا مالياً و لا فكرياً ، تجارب تعتمد فقط على حدوتة جلب اعلانات كل عدد ، و الصدور عدد ثم الإختفاء لفترة ، حتى ان احدى تلك الصحف صدر منها طيلة 74 عاماً عددان فقط

!!



كم عانيت أنا بسبب عدم اقامتى بالقاهرة و عدم استعدادى حتى الأن لتلك الخطوة ، كنت اتمنى ان يتم الإهتمام بالمحافظات الأخرى غير القاهرة ، كنت اتمنى الا تستولى القاهرة على كل الفرص و منها فنون الصحافة و بريقها ، حلمى ان اجد صحافة اقليمية حقيقية ، لا صحافة دكاكين يمارسها اشخاص لا علاقة لهم بالصحافة .

و لكن مجلة واحدة خرجت الى النور فقط لتحمل لواء الصحافة الإقليمية فى مصر ، هى مجلة انباء ميت غمر - لا ميت عقبة يا زملكاوى منك له – ميت غمر هى احدى مراكز محافظة الدقهلية و اذا اردت معلومات عنها ستجدها فى موسوعة ويكيبيديا

كى أكون صادقاً عندما سمعت عن المجلة على الفيس بوك عن طريق الأخت العزيزة بسمة عبد الباسط مراسلة ميت غمر - لم اهتم كثيراً بالتجربة ، كنت اتمنى لها النجاح فقط .



بعد صدور العدد الأول من المجلة و الذى لم أقرأه بالطبع لأنى لست مواطناً غمراوياً ، حيث توزع المجلة فى ميت غمر و ما حولها ، اتمنى من كل قلبى للمجلة النجاح و الإستمرار ، فهى لا تمثل ميت غمر فقط هى تمثلنا جميعاً الساعين نحو حلم وجود صحافة اقليمية فى مصر .

-----
ملحوظة

انتظروا بعض موضوعات المجلة على الجروب ستقوم بنشرها بسمة عبد الباسط .

الثلاثاء، يونيو 16، 2009

مجدى مهنا وحشتنى

التدوينة السابقة

و هذه التدوينة بنشرهم
لأنى حلمت أول امس
بأستاذ مجدى مهنا الله يرحمه
الراجل ده وحشنى اووووووى
و اسف على جرعة الحزن

ديه







------
الصفحة الأخيرة

شعر على سلامة
------
مش باقى من كل الرايات
غير راية الحزن
بنمشى ف الشارع ساعات
ما بنلاقيش حد
ناخده بالحضن











أخر مقال كتبه الراحل فى 22 يناير 2008


راح فين الشاطر حسن
يا ست الحسن؟
إوعى تقوليلى خلاص
ماعدش ف الشارع
لا ناس..ولا بيوت
جايز يغيب الضى
لكن عمر القمر ما يموت
بصى تانى..
فى الصفحة الأخيرة
فوق ع اليمين
عنوان..غير كل العناوين
فى الممنوع..
مجدى مهنا..
لحد آخر نفس
وحيرتك أمل
وخوفك ونس
وحلمك وطن
وبنى آدمين
أما عن أحوالنا يامجدى
فأنت سيد العارفين
لسه يامجدى
ليل القاهرة بايخ
ولسه ع المنابر مشايخ
بتدعى بطولة العمر
لأصحاب الدار
وتقول آمين
ولسه حكم البراءة
مكافأة اللصوص والمجرمين
ولسه عايزين ناكل عيش
ونربى العيال
لكن لا العيال بتكبر يامجدى
ولا إحنا كمان عايشين
عارف يامجدى..
أجمل ما فى الألم
كشف لنا عن
ضعفك الجميل
ودمعتك القريبة
وابتسامتك الرقيقة
بدرى أوى يامجدى
عرفت الحقيقة
وعشت العمر كله
ف كام دقيقة
زى أى فارس نبيل
وده قدرك يا طيبة
ياعروسة النيل
كل ما يروح حد م الحبايب
ينطفى جواكى قنديل
يعوض عليكى ربنا
عوض الصابرين

الأحد، يونيو 14، 2009

سلام يا صاحبى

هذا المقال كتبته فى 23 ابريل 2009
-----------
إذا خنت صديقك يوماً ما ، خنت كل وقت حلو ، كل ضحكة ، و كل موقف ، و كل أزمة مررتما بها معاً ، هل بعد خيانتك له شىء ؟!
، اذا صفح عنك و اعتبر ان الأمر مجرد خلاف فى الرأى ، فهو طبعه ، و إن لم يسامحك فلا تغضب فأنت تستحق ذلك .

أتحدث عن الأستاذ محمود مُسَلمْ الصحفى و الصديق العزيز للراحل النبيل رحمه الله مجدى مهنا ، أتحدث عن خيانة مُسَلمْ للصداقة بجرة قلم و بمقال و بتغطية إخبارية .

الأستاذ مُسَلمْ أبى إلا ان يصبح جندى من جنود سيناريو التوريث ، يكتب الأستاذ فى صحيفة المصرى اليوم تلك التغطية الإخبارية لجولة جمال مبارك فى سوهاج ضمن برنامج تنمية الألف قرية الأكثر فقراً ، ثم يكتب مقالاً بعدها بأسبوع فى نفس الصحيفة


يوم أن قرأت تغطيته الإخبارية بعد منتصف ليل يوم نشر الخبر اصبت بالغم و الضيق
و لم أتذكر سوى الراحل مجدى مهنا ، الذى لم يغب منذ رحيله يوماً عن بالى .

مجدى مهنا أعلم أنه لو كان حياً ، لم يكن ليخسر صديقه فى خلاف فى الرأى ، لأنه كان إنساناً و جميعنا يتذكر مقاله الشهير
لصفوت الشريف
و ماذا قال فيه ،

لكننى مشغول فقط بسيناريو للتوريث كان يمثل وجود مجدى مهنا حائط صد ضد حدوثه ، و اذا بنا نجد اعز اصحابه بدلاً من ألا يشارك فى سيناريو يتم الإعداد له على قدم و ساق ، سيناريو قادم قادم سواء كتب الصحفيون ضده او معه ، فإذا به يشارك
و يحدثنا عن البساط الأحمدى و الكلام الشعبى و شرفت و أنست و حصلت لنا البركة يا سى جمال .

ليست عندى مشكلة مع جمال مبارك الشخص ، و لكن مشكلتى مع الذين يقولون رداً على رفض التوريث أن جمال مثله مثل اى شاب من حقه ان يأخذ فرصته فى العمل السياسى ، و هؤلاء يعرفون ان جمال ليس مثل اى شاب فى مصر ، ده حتى تبقى عيبه فى وش الرئيس يطلع ابنه شاب زى اى شاب فى مصرالناس مقامات برده ، و يعرفون انه لولا انه نجل السيد الرئيس لم يكن ليصعد سياسياً بهذه الطريقة ، و يعرفون ان كل الإحتياطات الأمنية التى تحدث حين يزور مكان ما لا تتم مع صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى نفسه ، فإذا لم يكن كل ذلك تمهيداً للتوريث فماذا يكون ؟!

أما محمود مُسَلمْ فهو صديق تكلم عن مجدى مهنا كثيراً ، و صار أيضاً اول من يفوز بجائزة مجدى مهنا للعمود الصحفى عن نقابة الصحفيين لذلك غضبت و حزنت منه هو لا من غيره ، من اصدقاء مجدى مهنا .

فاز مُسَلمْ بجائزة لصحفى نبيل مثل مهنا ، و هو لا يعرف ان تلك الجوائز مهما بلغت لن تساوى حب الناس و جائزة الصدق و الإنحياز الى الناس ، و هو لا يعرف ان جائزة مجدى مهنا التى فاز بها لن تساوى قدر جائزة السماء التى نسأل الله ان يكون الراحل قد فاز بها جزائاً لحبه و عطائه و صبره على آلالام مرضه ، و جزائاً لكلمته الصادقة و نبله و أدبه الذى بلا حدود .

عزيزى محمود مُسَلمْ ان لم يكن من التوريث بد فمن العار أن تشارك فيه .

عزيزى محمود مُسَلمْ ليس أمامك سوى ان تذهب الى قبر الراحل لتقرأ له الفاتحة ، ثم تطلب منه فقط أن يسامحك ،
او أن تدعو الله أن يأتيك يوماً فى المنام و لكن رجاءاً لا تقل له فى منامك عما كتبته مدعماً لسيناريو التوريث
لا تقل له ، فقط اطلب منه ان يصفح عنك و ان سألك لماذا ؟ فلا تجب ، فقط اتركه يبتسم لك ابتسامته المليئة بالنبل
، و إن سألك عن أحوال مصر فلا تتكلم ، أرجوك لا تتكلم ، ابتسم و قل له ما تمنيته فى حياتك قد بدأ يتحقق ، ابتسم و لا تظهر اى دموع فى عينيك ، فهو بحدسه و ذكاؤه و روحه التى نحسبها طاهرة سيعلم أن الأحوال ليست هى الأحوال .


-------

الأداء البرلمانى المصرى العظيم


فى حوار الرئيس مبارك للتليفزيون المصرى فى اسوان
يوم الأربعاء الماضى ورد هذا التصريح الطريف .

البرلمان الايطالي هناك بيضربوا بعض الحمد لله احنا عندنا شتيمة بس


التليفزيون: سيادة الرئيس اذا عدنا للشأن المحلي..
الدورة البرلمانية الرابعة
قاربت علي الانتهاء..
كيف تقيم الآداء البرلماني خلال الفترة الماضية؟

الرئيس: الأداء البرلماني كان كويس برغم المشاغبات ولكن تلك هي طبيعة البرلمانات كلها..
البرلمان الايطالي هناك بيضربوا بعض الحمد لله احنا عندنا شتيمة بس..

الأداء البرلماني أنجزنا فيه قوانين كثيرة.. دا بيعارض..
ودا بيعمل ولكن بنتفق الأغلبية هي التي تأخذ القرار..
عندنا قانون دلوقتي هو قانون المرأة لازم يخلص,
أنا شايف الأداء البرلماني أداء كويس ولازم يكون فيه معارضة.

السبت، يونيو 13، 2009

كلمات قيلت عن خطاب اوباما فى مصر


هذه بعض الكلمات التى قرأتها تعليقاً على خطاب اوباما فى جامعة القاهرة
و قررت أن أعرضها عليكم لمن يريد قرائتها

و التعليقات على هذا البوست مغلقة
----------
انتظر العالم كله هذا الخطاب: انتظرنا أن نسمع منهجا مختلفا فى التعامل مع قضايانا ومع مصالحنا. انتظرنا أن نسمع عن إرساء قواعد لسياسة أمريكية جديدة تقوم على توفيق مصالح القوة العظمى الباقية مع مصالح المليار ونصف مسلم والدول التى تمثلهم. لكننا استمعنا، غير الكلمات الطيبة عن الإسلام والاستشهادات الموفقة بالقرآن الكريم، إلى ملخص لسياسة أمريكية نعرفها ونعرف نتائجها.

عز الدين شكرى - ما الذى قاله أوباما؟ - صحيفة الشروق الجديد - الجمعة 5 يونيو 2009

حاول أوباما فى القاهرة أن يرضى أذواق كل المتفرجين فتحدث بكل اللغات فلم أفهم منه غير أنه خطيب بارع يمكن أن يعمل فى السينما بعد السنوات الثمانى التى سوف يقضيها فى البيت الأبيض ويعكس تاريخ ريجان الذى بدأ بالتمثيل.

خالد الخميسى - أوباما جزر بعد مد - صحيفة الشروق الجديد - الأحد 7 يونيو 2009

من اتفق من العرب مع كل ما قاله الرئيس الأمريكى السابق، لا يفترض أن يهمه كثيرا ما سوف يقوله الرئيس الجديد، ولا تحليلنا لما أدلى ويدلى به. فهو سوف يتفق مع الرئيس الأمريكى على أية حال.

عزمى بشارة -
من القاهرة مع خالص الحب - صحيفة الشروق الجديد - الأحد 7 يونيو 2009

لم يأت أوباما ليمنح هدايا مجانية لأحد، ولم يقل كلمة مما قال إلا لأنه يؤمن بأنها تصب مباشرة فى مصلحة بلاده. لذلك كنت أشعر بالحيرة حين تضج القاعة بالتصفيق كلما تحدث الرجل عن عظمة الإسلام والحضارة الإسلامية أو اقتبس من القرآن.
ففضلا عن أننا لسنا فى حاجة للتأكيد على عظمة الإسلام وحضارته، فإن مشكلتنا مع أمريكا ليست ثقافية ولا دينية وإنما مشكلة «سياسية» تتعلق «بالفعل» الأمريكى تجاه دول العالم الإسلامى وشعوبه.

د.منار الشوربجى -
أصوات أوباما الثلاثة - صحيفة المصرى اليوم - الأربعاء 10 يونيو 2009

عندما تحدث أوباما عن عراقة جامعة القاهرة والتعليم والبحث العلمى شعرت بأن هانى هلال أخذ يتضاءل فى كرسيه حتى ذاب واختفى تماماً.

د. محمد أبوالغار - خواطر حول خطاب أوباما - صحيفة المصرى اليوم - الأربعاء 10 يونيو 2009
كالمايسترو، قاد أوباما سيمفونيته فى عزف منفرد بلا نوتة، فطرب له الحضور ورقص، كمن يرقص على الأنغام التى تُعزف له، أياً كانت تلك الأنغام، وعلى طريقة دس السم فى العسل، خدر الرئيس الأمريكى مستمعيه تحت قبة جامعة القاهرة، و«ثبتهم» ـ كما يقول الشباب لوصف من يتم «تبنيجه» بسهولة وبحلو الكلام ـ قبل أن يضع «التطرف»، دون «الاحتلال»، على رأس القضايا الـ٧ التى تناولها خطابه المتقن، فبدت كلماته وكأنها تنزل «برداً وسلاماً» على قلوب مستمعيه من المسلمين، الذين خفقت قلوبهم وتهللت لسماع تحيته بـ«السلام عليكم».

أميرة عبد الرحمن - أوباما.. التخدير بالقرآن - صحيفة المصرى اليوم - الخميس 11 يونيو 2009


اوباما مغلطش في حاجه لانه مش جاي يشهر اسلامه مثلاعشان نطالبه بقبول بكل ايات المصحف و لا نتهمه بانه يأخذ من الاسلام ما يريد هو جي يحسن صورته و يقرب ما بينا بعض الشئ و لانه عارف اننا هبل استخدم ايتين من باب دعونا نتحد فيما نحن متفقين عليه
الراجل عداه العيب لكن المشكله ان احنا الي هبل و ما شاء الله تم استهبالنا الله ينور و كل ما يقول ايه يسقفوله علي اخرهم تقولش القرأن مستني سي اوباما
العيب فينا مش فيه هو عمل الي عليه لكن احنا الي هبل و مكنش ناقص غير ان واحد يطلع يفقعة بيتين زي بتوع مبارك


أ/سها - تعليقاً على تدوينة أوباما و القرآن الكريم

الأربعاء، يونيو 10، 2009

أوباما و الهولوكوست - اللى فاهم يفهمنى


كتب الأستاذ خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع هذا المقال
خالد صلاح يكتب: إذن.. لماذا تحدث أوباما عن الهولوكوست؟
الذى لم أفهم منه شيئاً و ان فهمت فأفضل ان احتفظ بفهمى حتى تتضح الرؤية لدى الأخرين
و جدير بالذكر اننى اصبت بكرشة نفس شديدة بعد قراءة المقال
!!
اه اتمنى الا اكون موحياً لأحد بإبداء رأى ما فى المقال
و ان تقوموا بتنحية اى كرشة نفس حدثت لى بعيداً
بالهنا و الشفا
حد يبقى يفهمنى بس بالراحة شوية .

المقال طويل حبتين فاللى عنده خُلق يقراه ماشى
و اللى معندوش ياريت ميعلقش تعليق و السلام او يقولى امممم طاااايب
واخذلى بالك
!!
---


لا أتفق مع هؤلاء الذين أرادوا للرئيس الأمريكى باراك حسين أوباما أن يحرر خطابه للعالم الإسلامى على هواهم الخاص وحسب أجندتهم السياسية قصيرة النظر، بدا الأمر كأن كل فريق يريد من أوباما أن ينسى منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وممثل للشعب الأمريكى، ويرتدى شالا فلسطينيا ويلقى بالحجارة على دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلى، البعض تصور أن أوباما سيلهب حماسة الناس على طريقة خالد مشعل، ويهدد بإلقاء إسرائيل فى البحر،

أو يعلن دعمه لكتائب عزالدين القسام، أو يصدر أوامره للأسطول الخامس الأمريكى بالتحالف مع قوات حزب الله، أو أنه سينحنى على ركبتيه طالبا الصفح من السيد على خامنئى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية فى إيران، أو يطلب من قوات التحالف الدولى فى أفغانستان أن تسلم أسلحتها إلى عناصر طالبان وتعيد أسامة بن لادن إلى الحكم مع الملا عمر فى كابول، ثم فى النهاية يعلن أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع فى القوانين الأمريكية الجديدة
!!

بدا الوضع ساذجا ومثيرا للضحك، كما يصوره زميلى الكاتب الصحفى الساخر أكرم القصاص فى قراءته شديدة السخرية والواقعية المنشورة داخل هذا العدد، باراك أوباما أحبط هذه الأحلام الساذجة وكسر بخاطر هؤلاء الذين وجهوا أحلامهم فى هذا الخطاب إلى مسار يتعارض مع العقل والمنطق والواقع.

خطاب أوباما من جامعة القاهرة لم يعصف بهذه الأحلام الساذجة فحسب، لكنه أزاح أيضا تاريخا طويلا من الجهل والتلاعب بالكلمات والكذب السرى والعلنى فى العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامى، هذا الخطاب تجاوز ميراث (تبويس اللحى وتبادل الأحضان والقبلات) هذا الميراث الذى خدعتنا به إدارات أمريكية متعاقبة، وخدع به العرب أنفسهم لسنوات طويلة، أوباما كسر منطق (الأحضان والقبلات) وتحدث بصراحة فائقة وبتوازن بارع ليضع كل طرف من أطراف العلاقة بين الإسلام والغرب، ومن أطراف الصراع بين العرب وإسرائيل فى مكانته الصحيحة، وأمام تحدياته السياسية والأيديولوجية الحقيقية.

الرئيس الأمريكى لم يكذب علينا، ولم يتورط فى مجاملات غير محسوبة، أوباما أراد أن يضعنا أمام حقائق سياسية وتاريخية لا ينبغى أن نتجاهلها ونحن نفتح هذه الصفحة الجديدة فى العلاقات مع الولايات المتحدة، قال الرجل بوضوح إن إسرائيل لها مكانة خاصة ومتفردة، ومن ثم قطع الطريق على هؤلاء الذين يظنون أن الجيش الأمريكى قد يساندنا فى معركة تحرير الأقصى يوما ما، لم يكذب الرجل وهو يقرر بدايات مختلفة، لم يزرع فى قلوبنا الوهم الذى صنعه سلفه فى البيت الأبيض،

لقد أراد لنا أن نتفهم حقائق الواقع، وأنه لم يأت هنا ليتطوع فى جيش الفدائيين للدفاع عن فلسطين،

لكنه جاء بروح مختلفة ليحقق مصلحة الولايات المتحدة كرئيس شرعى ومنتخب، والسلام هو جزء من هذه المصلحة الأمريكية، ومن ثم وضع أوباما كل قيادة فى العالم الإسلامى وكل شعب من الشعوب العربية والإسلامية وكل مواطن من شعب إسرائيل، أمام تحديات حقيقية بإرادة مختلفة تبتغى السلام وتخاصم العنف وتعترف بالآخر.

وإذا كان أوباما قد قرر هذه البداية الجديدة، وأعلن نواياه الحسنة من على منبر جامعة القاهرة، فإنه فى المقابل توقع خطوة أخرى نحو بداية مختلفة من قبل العالم الإسلامى، أراد الرجل أن تتبادل القوى المتصارعة سياسيا ودينيا إشارات تكشف عن التسامح، وتقود إلى الاحترام المتبادل للعقائد وللتاريخ وللماضى المؤلم من الجانبين.

ومن هنا جاءت إشارته بالغة الدلالة لحادثة الهولوكوست التى تشكل مكونا أساسيا من مشاعر الشعوب الغربية (أوروبيا وأمريكيا) تجاه دولة إسرائيل، لقد تساءل البعض عن سر هذا الإقحام لواقعة الهولوكوست اليهودية، وتذكيره بالمعاناة الإنسانية التى تعرض لها اليهود على يد الحزب النازى فى ألمانيا فى ثلاثينيات القرن العشرين ضمن خطاب موجه للعالم الإسلامى وليس لشعب إسرائيل؟
!

وفى ظنى أن أوباما لم يكن يغازل تل أبيب كما فهم البعض، ولم يكن يسعى للتوازن السياسى بين المسلمين ويهود الدولة العبرية، لكنه ابتغى توسيع قاعدة البدايات الجديدة بين الجميع، وتذكير شعوب الأمة الإسلامية أنه قد لا يمكنهم إقناع العالم بإدانة قتل المدنيين الفلسطينيين على أيدى القوات الإسرائيلية، فيما هم ينقضون على المدنيين فى الحافلات العامة والمقاهى وقاعات السينما ومترو لندن وأبراج نيويورك، وأنه لا يمكن للمسلمين أن يطالبوا العالم أن يحترم تاريخهم فى القدس المحتلة وشرعية ماضيهم فى فلسطين المحتلة وبين ربوع الأرض المقدسة، بينما هم أنفسهم ينكرون حادثة تاريخية يجمع عليها العالم الغربى، وتشهد عليها الصور والوثائق ومحاكمات نورمبرج الشهيرة.

ربما يجوز لى أن أصف ذلك بالرغبة فى (تبادل البدايات الجديدة) بمعنى أنه إذا كان رئيس أكبر دولة فى العالم قرر قطع خطوة إيجابية نحو العالم الإسلامى، فإن العالم الإسلامى ينبغى أن يقطع خطوة إيجابية فى المقابل تجاه أمريكا وتجاه الغرب وتجاه إسرائيل، ومن هنا يمكن لهذه البدايات المختلفة (المتبادلة) أن تحقق تقدما نوعيا على الأرض حين يتجاوز الجميع قيود الأيديولوجيات إلى براح التسامح، وسجن المواقف العنصرية التاريخية إلى أفق جديد من التراضى العام والفهم المشترك فى الصفحة البيضاء التى فتحها أوباما بنفسه ولنفسه ولبلاده وللعالم من جديد.

أوباما، فى ذكاء محسوب وبإشارات حاسمة، قرر أن يواجه المسلمين بتحدٍ من نوع مختلف، فالآن وقبل أن تسأل نفسك أو تسأل أحد أصدقائك: ما رأيك فى خطاب أوباما، وهل يمكن أن يحقق هذا الخطاب أثرا ملموسا فى العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامى، أو فى مستقبل السلام بين العرب وإسرائيل؟ بات عليك أن تسأل نفسك أولا: هل أنت على استعداد لأن تتخذ موقفا أكثر تسامحا من معاناة الشعب اليهودى فى ألمانيا النازية، وهل أنت جاهز للاعتراف بهذه المحرقة النازية الدامية؟

هنا جوهر الخطاب، إنه التحدى المشترك فى قبول الآخر بكل ما فيه، بتاريخه ومعاناته وبعذابه وبمستقبله، هنا بالتحديد صراحة أوباما التى لم يكذب فيها علينا مطلقا، لقد أراد لنا أن نتصور هذا المشهد بدقة وأن نختبر التسامح فى أنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين، وأن نتصور عالما جديدا يفهم فيه المسلمون حقيقة المعاناة اليهودية فى أوروبا، ومن ثم يتقبلون صفحة جديدة يقدمون فيها تنازلات أيديولوجية وثقافية ومعرفية تجاه الدولة العبرية، ومن ثم يتم حسم الصراع من جذوره، وليس عقد جولات هشة للتفاوض، ومعاهدات صماء لسلام بلا معنى.

خطة أوباما أبعد من ذلك، وإذا كان هو قد تحلى بشجاعة البدايات الجديدة وجاء إلى القاهرة مخاطبا العالم الإسلامى بكل هذه المودة، فإنه يتوقع فى المقابل شجاعة مماثلة نحو بداية جديدة من جانبنا نحن أيضا، شجاعة تقودنا إلى تقدير معاناة اليهود فى المحرقة النازية، وتفهم الأسس التى تحرك على أساسها الغرب للاعتراف بدولة إسرائيل فى الشرق الأوسط.

من جانبنا نحن فى العالم الإسلامى، نرى أنه لم يكن أى من بلداننا متورطا فى الحرب العالمية الثانية، فنحن لم نتصارع على النفوذ، ولم نصنع القنابل وندك المدن بالمدافع، ولم نطارد العائلات اليهودية فى ألمانيا والنمسا وبولندا وسائر المدن الأوروبية مع قوات النازى، لكننا دفعنا فى النهاية ثمن كل هذا فيما بعد، وحين عاندت الشعوب العربية فكرة المحرقة أسسوا موقفهم على أن الغرب يريد لهذه الجريمة أن تكون مبررا لجريمة أكبر هى الاستعمار الاستيطانى الإسرائيلى لفلسطين المحتلة، لكننا لم نتعاطف مع النازى أبدا ولم نفرح حين قتلوا تلك الملايين من الضحايا المدنيين،


بل ولم يكن يعنينا من قريب أو من بعيد ما إذا كان هتلر قد قتل ستة ملايين يهودى أو ستة يهود فقط، ففى الحالتين جاء القتل خارج القانون وخارج الشرائع السماوية وخارج المعايير الإنسانية، لكن اليهود فى المقابل فعلوا فى فلسطين المحتلة ما فعله النازى فى ألمانيا، ومن ثم قطعوا الطريق على الصفح أو التفهم المشترك أو البدايات الجديدة على طريقة أوباما.

الآن نحن أمام دعوة مختلفة وواقع جديد، فهل نحن على استعداد لاتخاذ خطوة فى مواجهة خطوة أوباما، نصفح ونغفر عن جرائم الحاضر والماضى والمستقبل، نصفح ونغفر ونقبل حتى بهذه الجرائم التى لم ترتكبها أيدينا، نصفح ونغفر ونتفهم معاناة أعدائنا وعذابهم الذى قادهم إلى الهجرة لاحتلال أراضينا وارتكاب الجرائم نفسها ضد شعوبنا العربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، إنه التحدى الذى وضعنا فيه أوباما بخطابه التاريخى فى جامعة القاهرة،

أوباما يريد الصفح عاما وتاريخيا وشعبيا وفوق المعاهدات والاتفاقيات ومبادرات التسوية، أوباما يريد التسامح ثقافيا ودينيا وعقائديا وبين الناس جميعا لا بين الأنظمة السياسية فحسب، هذا هو التحدى الأصعب الذى يتجاوز زمن بقائه فى الحكم داخل البيت الأبيض، بل قد يتجاوز عقودا أخرى طويلة قبل أن يتحقق، والسؤال: إذا كنا نريده أن يلتزم حقا بما قال وأن يدفع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب أجمع إلى هذه الرؤية الفريدة نحو العالم الإسلامى، فهل نحن مستعدون أيضا لنبادلهم الصفح بالصفح، والتسامح بالتسامح، والاعتراف بالاعتراف؟

الثلاثاء، يونيو 09، 2009

ممتاز القط و مصر التى لا نعرفها

لأن الجميل صاحب طشة الملوخية مينفعش يتكلفت فى بوست واحد
و طبعاً بوست واحد مش حيجيب نتيجة معاكوا
فقولت اخلص عليكوا بإثنين افضل
و بعديهم كل واحد يروح يشرب كركيه


سايبلكوا طبعاً لينك المقال كاملاً
لمن يحب انه يلقى نظرة على
المقال كاملاً .


شوفوا ممتاز كاتب ايه بمناسبة زيارة اوباما عن التأمين للزيارة هو بيشكر فى جهود السيد زكريا عزمى
سيبك من كل ده و ركز فى اخر فقرتين


رجال من ذهب‮:

‬اعرف أن الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس‮ ‬الجمهورية يكره المديح والثناء،‮ ‬في أي أمر يتعلق بالعمل في رئاسة الجمهورية،‮ ‬لان الشكر والاشادة بطريقة أو بأخري،‮ ‬سوف تعنيه هو،‮ ‬باعتباره الدينامو المحرك لكل شيء‮. ‬لكن ما رأيناه وشاهدناه خلال زيارة الرئيس أوباما،‮ ‬والرونق والجمال الذي ظهر بهما قصر القبة،‮ ‬ومراسم الاستقبال الاسطورية،‮ ‬تمثل شهادة لهؤلاء الرجال الذين يعملون في صمت داخل مقر الرئاسة‮.

‬اتجهت انظارنا جميعا الي شاشات التليفزيون،‮ ‬وهي تنقل علي الهواء مباشرة مراسم الاستقبال داخل القصر الجمهوري،‮ ‬وبقدر ماكنا مشدوهين لرؤية أوباما وهو يصافح الرئيس مبارك،‮ ‬كنا ايضا مشدوهين لرؤية الرئيس مبارك نفسه،‮ ‬وقد اجتاز اياما عصيبة من الحزن بعد وفاة حفيده محمد‮.. ‬وبين هذه المشاعر المختلطة،‮ ‬خطفت عيوننا لوحة من الابداع والجمال،‮ ‬لاتقل روعة عما نشاهده في‮ ‬القصور الملكية او الرئاسية في شتي انحاء العالم،

‮ ‬وكما نقول في لغتنا الدارجة‮ »‬كل شيء كان بالمسطرة«فانها تمثل حقيقة لمسناها جميعا،‮ ‬ونحن نتابع مراسم الاستقبال‮.. ‬الفرقة الموسيقية‮.. ‬سلاح الخيالة‮.. ‬رجال البروتوكول،‮ ‬وامن الرئاسة،‮ ‬ورجال الحراسة‮.. ‬
وبلغة الاشارات التي لايعرفها سوي مساعدي الدكتور زكريا عزمي،‮ ‬وهو كعادته يكون حريصا علي متابعة كل شيء،‮ ‬
وبأدق التفاصيل،‮ ‬


الصورة ديه هى الصورة اللى كانت موجودة تحت الصورة اللى اشرت ليها فى تدوينة سابقة و حسيت انها صورة بتمثل شكل جمالى فنى
فعلاً !!
---------
كان كل شيء يتم في سلاسة وهدوء،‮ ‬جعلنا جميعا نتنفس الصعداء،‮ ‬ونحن نلمس كل يوم كم هي جميلة بلادنا،‮ ‬وكم هو عظيم هذا الانسان المصري في كل موقع ومكان‮.‬نفس الشيء حدث داخل جامعة القاهرة،‮ ‬وداخل القاعة الرئيسية،‮ ‬وفي كل الطرقات المؤدية للجامعة،‮ ‬ومن وإلي نادي الجزيرة‮.

‬كانت القاهرة ــ وبحق ــ قاهرة‮ ‬غير تلك التي نعرفها،‮ ‬ونذوب عشقا فيها،‮ ‬رغم مظاهر الزحام وعدم النظام‮. ‬فشكرا من القلب،‮ ‬وتهنئة لرجال رئاسة الجمهورية،‮ ‬ولكل الذين ساهموا في رسم صورة إبداع وجمال،‮ ‬لن ينساها أوباما طويلا عن أم الدنيا مصر‮.‬

الاثنين، يونيو 08، 2009

أنا أنثى


بحثت كثيراًُ عن مجموعة أنا أنثى الصادرة عن ضمن مجموعة مدونات مصرية للجيب

و لم أجدها و كنت انوى ان اكتب عنها بعد قرائتها لكن السخرية قادتنى ان يكون عنوان هذا البوست هو نفس عنوان المجموعة

لكن المقصود بأنا أنثى هو انا

!!!!

محدش يضحك اصل فيه اخ جه علق عندى فى تدوينة ممتاز القط

تعليق عن تدوينات النقاب و بيخاطبى بالمؤنث رغم ان انا اسمى بدراوى يعنى مش ممكن يكون الا ذكر

يعنى لو كان اسمى سناء و لا عفت و لا عصمت و لا عفاف حتى كنت قولت معلش غلطة

لأ اسمى بدراوى يا بشر و كمان كاتب فى البروفيل انى مذكر يعنى

male

هههههههههه انا ضحكت ضحك

انا طبعاً مش بسخر منه بس اصل بدراوى ده مينفعش الا انه يبقى ذكر هههههههههههههههه

شوفوا التعليق و اضحكوا ، اههه ده الشىء الوحيد اللى طلعت بيه من مناقشات النقاب حامية الفطيس

هههههههههههههههههههههههههه اخرتى تبقى كدة

!!

السلام عليكم يارب تكوني بخير معلش انا ليا تعقيب بسيط علي موضوع النقاب لو حضرتك معجبكيش التعليق احذفيه وقوليلي ماتجيش عندي تاني وانا مش هكررها . إتفقنا ؟؟

اولا: انا شايف إن الحجاب الاسلامي الشرعي هو الي مش بيشف الي تحته ..تكون الوانه مش ملفته يكون فضفاض بدرجه معقوله وبرضه مش زايده عن الحداما بالنسبه لحجاب الشعر فبيكون طوله مناسب ليغطي منطقه الصدر ولو غطا بعد الظهر يبقي جميل جدا اما بقي موضوع النقاب : انا مش عارف ليه إحنا عاملين ضجه عليه ..

وفي إنه فرض ولا سنه ولا مستحب ولا مكروه ولا فيه تفضيل انا شايف حاجه إن المفروض الالتزام بالحجاب الشرعي الاسلامي أولا بعد كده نهتم بالنقاب ثانيا وكمان الي شايفه إن النقاب فيه عفه أكتر وإن وشها ملفت خلاص تلبس نقابا

ما الي حجابها شرعي وحاسه إن الحجاب هيعوق حركتها من ناحيه دخول بعض الاماكن او ما شبه خلاص ماتلبسوش لكن يا جماعه انا شايف برضه إننا نخلينا في الامور الجوهريه وبعد كده نروح للأمور الفرعيه يعني الشرع والسنه والفقه فيه كتير وبحور كتير نعرفها الاول ثم ندخل في النقاب وما شابه ذلكولا انا غلطان ؟؟

يعني زي الي ساب السنه كلها وطول دقنه وتقوله ليه يقولك سنه طيب جميل قوي انت راجل زي الفل طيب يا سيد الناس طيب شوف السنن الاساسيه والمؤكده وبعد كده شوف السنن الفرعيه ولا انا برضه غلطان ؟؟

يا جماعه صدقوني الي إحنا بنعمله بندي فرصه لناس خبيثه وعقول مريضه مخربه يشككوا فينا ويعملوا نفسهم رعاه السلام وإن إحنا الي بنشكك في بعض وفي عقيدتنا ومش عارفين الحلال والحرام

وبنفتي وهما في الاول في الاخر جهله .. مجرد جهله لكن فئات حقيره بخصوص البوست كده ولا كده انا عايز الفت نظرك لحاجهفي أي منصب .. زي ما اللباقه مهمه ..

بقي فيه الاهم منها وهي إثبات أكبر درجه وقدر من النفاق وهي ديه مؤهلات المناصب فمتستبعديش أي شيء ربنا يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه

وارجو متكونيش زعلتي لتعليقي علي موضوع النقاب بعد قفل التعليقات في الموضوع ده

ويارب وجهنا دايما للصح دمتي بكل ود

وأتمني تشريفك

في رعايه الله

الهطل لييه ناسه

هناك فئة فى المجتمع المصرى حباها الله بنفاق غير طبيعى و منهم السيد الأستاذ رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم
لكن الأجمل بقى لما يبقى منافق و اهبل فى نفس الوقت

شوف الصورة العجيبة ديه اللى توضح ازاى الهطل مسبش حد فى حاله
الصورة ديه كانت فى صفحة 14 من عدد اخبار اليوم الماضى بتاريخ السبت
6
يونيو
2009
و هذه الصفحة كانت ضمن الصفحات المخصصة لتغطية جولة اوباما فى مصر
اعرف انا صورة زى ديه بتعمل ايه هنا
!!

الجمعة، يونيو 05، 2009

اوباما و القرآن الكريم

لا بأس ان يتضمن خطاب الرئيس الأمريكى بعض أيات من القرآن الكريم التى يستخدمها اوباما كقربان للتقرب به الى شعوب العالم العربى و الإسلامى .

لا بأس أيضاً أن تكون الأيات التى تضمنها خطابه أيات جميلة تتحدث عن الإسلام الذى ينهى عن قتل النفس ، لا بأس أن يحدثنا عن الإسلام الذى لا يدعو الى العنف و يسعى الى نشر السلام بين الشعوب و القبائل لتتعارف فيما بينها .

لكن لا بأس أيضاً ان نذكره ان تلك الأيات التى ذكرها ليس هى الأيات الوحيدة فى القرآن الكريم .

سيد اوباما اذا كان الله يقول فى كتابه العزيز :

{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32

لكنه ايضاً يقول
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }الحج39

و يقول أيضاً
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190

أنت تريد اسلاماً منزوع الأطراف اسلاماً يؤمن بمبادىء السلام و التعايش مع الأخر ، اسلاماً يدعو للحوار ، اسلاماً يدعو الى وقف العنف ، اسلام يرفض سفك الدماء ،

اسلاماً لا معنى له يظل يحدثك عن التعايش و ابناؤه يُقتلون كل يوم ليبدو الإسلام كشخص مخبول ترميه بالقنابل فيرد و يقول و انا احبك و سوف اتعايش معك ،

اما اذا حاول ان يدافع عن نفسه سوف تقول له لأ يا حبيبيى اثبت جرى ايه مش قولنا تعايش و سلام و الإسلام مقالش كدة ، انت لا تريد الا اسلامك انت ، لكن ذلك الإسلام الذى يدعو الى نصرة الضعفاء و الدفاع عن العرض و الأرض فهو اسلام لا يلزمك فى شىء .

الخميس، يونيو 04، 2009

لماذا عمرو خالد ؟

نشرت صحيفة المصرى اليوم خبر أمس عن ابعاد الداعية الاستاذ عمرو خالد من مصر و سفره الى لندن ، بعد تحفظات من الأمن على نشاطه فى مصر
الخبر بتفاصيله فى هذا
اللينك ،

الأسباب كما تقول الصحيفة ان هناك تصادم بين مشروع عمرو خالد لمحاربة الفقر و مشروع جمال مبارك لتنمية 1000

قرية فقيرة فى مصر
و السبب الثانى هو قيام نقاش فى موقع استاذ عمرو خالد حول قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون مصر
و التى قام البعض بعمل اسقاط على الواقع المصرى الراهن .

و سبب ثالث لم أفهمه بخصوص برنامج المجددون .
لنترك الأسباب التى قيلت و نأتى لها لاحقاً
و نسأل بعض الأسئلة

هل هناك حرية رأى فى مصر ؟


بالطبع هناك حرية رأى و حرية تعبير و حرية ابداع فى مصر ، الا يكفى 500 صحيفة فى مصر تخرج كل يوم لتهاجم الرئيس شخصياً و لا احد يمسس اصحابها و صحفييها و محرريها بسوء ، الا يكفى ان يكتب الكاتب الفلانى كلاماً كان فى عصر مضى يخرج به على اللومان دوغرى و الأن هو يذهب الى بيته آمناً مطمئناً و ينام فى فرشته بدون خوف ؟

ألا يكفى برامج التوك شو الليلية التى تقول ما تشاء – صحيح ان لها سقف للحرية بدأ ينخفض – لكن على الأقل تقود الرأى العام ؟

هذه الإجابة هى اجابة امثال صفوت الشريف صاحب عبارة ازهى عصور الديمقراطية و عصر القنوات المفتوحة التى اتحفنا بها سيادته .

هل تأثير الصحفى فى المجتمع اقوى ام تأثير الداعية او لنسميه المصلح الإجتماعى ؟


بالطبع تأثير المصلح للإجتماعى اقوى من الصحفى .

لذا حينما تكلم اول امس عمرو اديب عن ما حدث لعمرو خالد اخذ يقول كلام لا معنى له من عينه انه لم يكلمه احد يوماً و يقول له اوقف تقديم برنامجك او ان برنامجك تم وقفه ، كما اشار لمقال استاذ بلال فضل الذى نشره
يوم الثلاثاء الماضى و الذى تجاوز فيه ما تعودنا انه خطوط حمراء و قال اديب ان بلال كتب مقاله و تم نشره و لم يتم منعه .

و الأكيد انه لن يتم منع اى صحفى من الكتابة فى مصر مهما تعدى الحدود ، ليس لأننا نظام ديمقراطى كما يقول صفوت بيه ، لكن لأن تأثير الإعلام و الصحافة فى مصر تأثير لا وجود له ، نوع من الكلام الذى ينتهى بدون تأثير حقيقى فى المجتمع ، قل ما تريد و اخبط بعدها راسك فى اتخن حيط و احنا حنعمل ما نريد .

أما عمرو خالد فهو رجل يسعى للنهوض بالمجتمع المصرى ، لا يكتفى بأن يتكلم و خلاص ، هو يخطط و يفكر و يضع تخطيط لمشاريع مثل مشروع مكافحة التسرب من التعليم و مشروع مكافحة الفقر و المشروع الأهم بالطبع صناع الحياة ، هذا هو فعل عمرو خالد المؤثر ، لهذا تم منعه .
--
نأتى للأسباب

ما المشكلة ان يقوم عمرو خالد بمكافحة الفقر بطريقته ، و يقوم جمال مبارك أيضاً بطريقته ؟
طبعاً لأن عمرو خالد شاب لديه قبول بين اوساط الشباب المصرى ، عمروخالد يخافون منه لأنه يقلص فرص جمال فى تولى الرئاسة – حتى لو حلف جمال بكل الكتب السماوية ان لا نية له .

لماذا احتكار العمل الخيرى و العمل الذى ينهض بمجتمعنا ، لماذا ؟
لماذا احتكار الوطنية على فئة ما ؟
أليس عمرو خالد يحب مصر و يريد ان يترجم حبه لعمل يعلى من شأنها ؟

أم انكم تريدون منا فقط ان نتغنى بمصر ليل نهار ؟
، و نردد معكم مصر أولاً فقط ، مصر أولاً على طريقة عمرو خالد مرفوضة لديكم
انما على طريقة الحزب الوطنى اهلاً و سهلاً

مصر التى لا نسمع عنها سوى فى كلام الحزب الوطنى و صفوت الشريف و امثاله عن انتهاك سيادة مصر خط احمر .

هل عمرو خالد خطر على الأمن القومى المصرى لهذه الدرجة ؟
ألا يفرحكم يا من خوتونا بشعار مصر أولاً ان تكون مصر اولاً بمساعدة كل فرد بها ، الا يفرحكم الا يكون هناك فقير واحد يبوس ايد الأسبان ؟

--
نأتى للسبب الثانى و هو اسقاط قصة موسى و فرعون على الواقع المصرى؟


طب دوول شباب مش فاهم ، خلاص طنشوا و كبروا دماغكوا لو انتوا ناس قوية اوووى ، و متأكدين 100 % ان الإسقاط ده خاطىء ، سيبوا اللى يقول يقول .

خذوا الدرس من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى لم يكن فى عهده اى حرية رأى ،


خذوا الفطنة و النباهة منه حينما قيل له انه المقصود بشخصية عتريس فى فيلم
شىء من الخوف ، و بعد ان شاهد الفيلم الذى اجاز عرضه قال انه لا يمكن ان يكون هو المقصود ، و قال لو كان هذا هو رأي الناس في.. لكنت أستحق مصير عتريس


بمناسبة الصحافة وصف ابراهيم عيسى النظام المصرى كثيراً بأنه فرعون و لم يتم التنكيل به بهذا الشكل الذى جرى و يجرى مع عمرو خالد .
----
عن عمرو خالد
إقرأ هذا المقال المهم لأستاذ عصام سلطان


و كتب الاستاذ بلال فضل عن مشروع بنك الطعام فى مقال له بالمصرى اليوم
7-12-2008
و هو كما يبدو من المعارضين للمشروع
لكن ما اعجبنى فى مقاله تلك الكلمات

فعل الخير فى مجتمع ظالم نوع من العبث ، و تساءلت عن سر سماح الدولة لجمعيات ما دون غيرها بالحركة ، بينما تقوم بقصف عمر أى مبادرة أهلية تسعى لزرع قيم المشاركة ، و الإنتماء و المطالبة بالحقوق ، و اليوم أكرر سؤالى و أطرحه على السادة مسؤولى هذه الجمعيات (يقصد مشاريع بنك الطعام و ما يشبهها ) : يا ترى لماذا تسمح لكم الدولة بالعمل دون حسيب و لا رقيب ، بينما تدخلت على الفور لمنع مبادرة مثل مبادرة الإعلامى عمرو خالد التى تطوع فيها 70 ألف شاب لمحاربة الفقر و التسرب من التعليم ، مع أن أغلبكم يقف على نفس أرضية عمرو

.....

السر ببساطة يا سادة أن الأنظمة المهترئة التى لا ترغب فى الإصلاح ترحب بكل من يقدم للناس المسكنات التى تؤخر احتجاجهم على الظلم و الحرمان ، و تغلق الباب فى وجه من يسعى لدفع الناس للتنمية و المشاركة و ترك النطاعة و التناحة .

المشكلة ليست فى شخص عمرو خالد ، فقد يكون للبعض عليه تحفظات ، و قد يرى البعض و انا منهم أن الرجل طور أداءه كثيراً و أصبح لديه مشروع تنموى يستحق التأمل و المناقشة ، المشكلة فى هذه الدولة التى لا تتغير و لا تريد لأحد أن يطالب الناس بالتغيير و لا تمانع أن يقف ناسها فى طوابير الشحاتة ليقتلوا بعضهم إنتظاراً للوجبات الساخنة بتاعة البهوات الباحثين عن راحة الضمير .

الثلاثاء، يونيو 02، 2009

مجلة ميكانو - عندما تُعشق الشيكولاته

Photobucket

مجلة ميكانو أحدث مولود فى عالم الصحافة الإلكترونية ، ما يميزه تلك الكوكبة الجميلة من الشخصيات التى أعتز بها ، مش متعود انى اكتب كلام احتفالى متذوق ، بس اللى اقدر اقوله ان الشيكولاته لها مذاق رائع فى الأكل خصوصاً شيكولاته جالاكسى ،

Photobucket



طبعاً من الواضح ان انا بعيش فترة نقاهة بعد ماتش الإعتزال اللى اللعيبة طلعت فيه عليا و كسرت الملعب باللى فيه و تقريباً فيه أخوات فاضلات من مشجعى الفريق المنافس دلقوا حلتين محشى على المأسوف على شبابه المدعو بدراوى

بس الأجمل ان فيه أخوات فاضلات أخريات قالولى اعتزل و احنا حنوقع عليك شرط جزائى يخرم صرصور ودنك ، بس تقريباً فيه اخوة أخرين قالولى و لا يهمك بكره نجيبلك ست ستها متزعلش نفسك ،

بس الأهم من كل ده انى اكتشفت ان اد ايه انا شخص مهم عندى انا ، ده انا حتى حساس جداً زى ما قولت قبل كدة و بخاف ازعلنى ، و لما عملت ماتش الإعتزال اللى فشل عشان تقريباً مرتضى منصور طلعلى ملفات قديمة ليا ايام ما كنت فى كى جى تو فصل 1 / 3 و تقريباً خدت القلم من بنت اخت خالة مرات عمة مرتضى ، مسكهالى و قاللى ماشى يا بدراوى فاكر لما كنت كذا

لكن بعد فشل ماتش الإعتزال و خروج يفط بتقول بدراوى لن يعتزل ديه قفشه من قفشاته

اكتشفت فعلاً ان التدوين شىء مهم ، فانا ادون اذن انا موجود و مكتوب فى كشف الحاضرين كمان ،
و لما بغيب بيجيلى انذار ولى امر من عمو جوجل بإنى تعديت النسبة المسموحة من الغياب و ان لازم اخش إمتحانات كادر المدونين عشان ازود مرتبى ،
و دخلت الإمتحان لقيت السؤال الأول فى الفيزياء ، و السؤال الثانى شرحه و هكذا ، قولت للمراقب يا عمو انا مدونتى اجتماعية سياسية ماليش فى الإمتحانات ديه ، فقاللى حل و انت ساكت ، فقولتله ممكن اطلع قبل نص الوقت اروح اجيب قلم و مسطرة و اتغذى كمان و اناملى ساعتين فى بيتنا ، قاللى روح بس متتأخرش ، قولتله طب يا عمو اوعى الشاى يدلق على الورقة ، المهم روحت لمدونة د/ ستيتة غشيت تدوينتين ثلاثة أحياء ، رجعت بعدها كان الإمتحان اتلغى عشان عمو اوباما بيمتحن امتحان كادر المغفلين .

و بعد فقد صدر اول عدد من مجلة ميكانو الشهرية الشبابية الساخرة ، و اتمنى يكون فتحة خير لكل العاملين و نتمنى لكم عيداً سعيداً و صوماً مقبولاً و افطاراً شهياً
هذا و اليكم تفاصيل الأخبار :
الأخت العزيزة : بسمة عبد الباسط
و صديقتها الأخت بدرية طه
Photobucket
الأخت العزيزة : مونى الشريف
و نجم الكرة و الملاعب مايكل محسن
الأخ و الصديق : أحمد الصباغ
----
و نتنقل الأن الى ترشيحات المواضيع
و نبدأ بمقالات الأخوات
دين شوكى - أحمد بدراوى - اللى هو انا تصدقوا
و الله بشر - أنا برده
---
البنارات اللى فى البوست تصميمى المتواضع
عشان حقوق النشل
!!